{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا}
استخلاص من كتاب"فلسفة المواجهة وراء القضبان"
زاد وعدل عليه بتصرف جليبيب القندهاري
لشعبنا المسلم في بلاده المحتلة والمغتصبة خبرة طويلة تراكمية في أقبية التحقيق، وزنازين الاعتقال وسجون الاحتلال الصهيوني وسجون الدول العربية والأجنبية، بدأ بتجميعها منذ بداية الصراع العربي الصهيوني، بل منذ اعتلاء طواغيت الحكم في بلادنا لأزمة الأمور وما زال مستمرا بذلك.
كذلك فإن للإحتلال الصهيوني مدرسته العنصرية التلمودية ولطواغيت الحكم في بلادنا أساليبهم الدنيئة أيضا في التحقيق مع المعتقلين واستخدام مختلف الوسائل للحصول منهم على معلومات، الهدف منها تثبيت إدانتهم بالتهم الموجهة إليهم، ثم استعمال المعلومات التي يحصلون عليها في التحقيق، لكشف جوانب العمل السري المتعلقة برفاقهم، ومحاربة المجاهدين الآخرين، وإحباط جهادهم.
ومن أجل تثقيف المجاهدين، قامت مجموعة من الأسرى الذين خبروا التحقيق والسجون، قبل عدة سنوات، بإصدار كتاب بعنوان،"فلسفة المواجهة وراء القضبان".
يحدد مجموعة من المفاهيم والبديهيات، ولخص مجموعة من التجارب، ويبين الأساليب المختلفة التي يتعرض لها المعتقلون في معتقلات العدو الصهيوني وغيرها، في محاولة منهم لتسليح المناضلين ضدهم، بالمعرفة المسبقة والعلمية حول التحقيق وأساليبه، لمساعدتهم على الصمود والتحدي أمام المحققين، ولحماية الجهاد والمجاهدين الآخرين، وذلك بتعريفهم بما ينتظرهم في أقبية التحقيق، وشرح أفضل الطرق للتعامل مع المحققين، فلا يفاجئون مفاجأة قد تدفعهم إلى الانهيار.