المخابرات الأردنية
وخدماتها للمخابرات الأمريكية في حربها على المجاهدين والعراق
(كتبه: أبو حمزة التبوكي)
أعرف أن المخابرات العربية في بلادنا أجهزة واطية نذلة لا تحترم دين ولا تلتزم بمبدأ ولا ترقب في مؤمن إلاًّ ولا ذمة؛ ولكني لم أكن أتوقع أن يبلغ الإنبطاح والخسة والنذالة بالمخابرات الأردنية المبلغ الذي فوجئت به عند اعتقالي في سجنها قرابة السنة قبل أن يتم تسليمي إلى المباحث السعودية في بلدي، والذين تأكدت من خلال التحقيق معي أن التعاون بينهم وبين جهاز المخابرات الأردني دائم ومتصل والتآمر والتظاهر على المجاهدين وثيق وذلك من خلال نفس المعلومات والأسئلة والأسماء التي ووجهت بها هنا وهناك ..
إن القلم ليعجز ويكل عن تصوير أو تقريب الصورة الواطية لهذا الجهاز الإستخباراتي الأردني؛ دعك من أساليبهم القذرة في التحقيق من تعذيب وتنكيل وإذلال وإهانة وتهديد بالقتل أو باللواط أو التهديد باعتقال الزوجات والأخوات فهذا أمر معروف مفروغ منه وليس هو مقصودي هنا ..
لكني سأقص بعض مشاهداتي المهمة في هذه الفترة التي قضيتها في زنازينهم؛ تحذيرًا لإخواني المجاهدين وفضحًا لهذا الجهاز الخبيث ..
أعتقلت قبل عيد الفطر عام 1422هـ في أفغانستان من قِبل الأمريكان وتم التحقيق معي في الباكستان من قِبل محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (الإف بي آي) ولما لم يأخذوا مني شيئًا ذي بال .. قالوا لي: سنرحّلك إلى بلد يتم التحقيق معك فيه بحرية، فتوقعت