-من نتائج الاعتراف والسقوط أن تواجه برفاق يعتقلون بسبب انهيارك، على المجاهد ألا يخذل إخوانه أو يخونهم، وأن يقدم دائما مصلحة الجماعة والجهاد على مصالحه الشخصية ولحذر من الانجراف إلى الدائرة الذاتية والفردية التي يسحبه المحقق إليها.
-الاعتراف الجزئي بداية للاعتراف الكامل، بل هو بداية الانهيار، فالصمود يجب أن يكون كليا، مما يعني إخفاء كل شيء. كما أن الاعتراف الجزئي هو بداية الخيط الذي يمسك به المحقق، ويحلله ولن يتركه ويمكن أن يصل من خلاله إلى معلومات أخرى لم تفكر أنت بها.
-ويجب أن تدرك أن الانهيار والاعتراف لا يكونان إلا إراديين وذاتيين، وأنه يؤدي إلى كوارث ومفاسد لك ولإخوانك، تفوق أية كارثة يمكن أن تنتج لك عن التعذيب بكل وسائله وأساليبه.
حقيقة هامة:
الاعتراف يؤدي إلى الإدانة فالحكم فالسجن، والاضرار بالجهاد والمجاهدين، بينما الصمود يؤدي إلى التوقيف المؤقت في الزنازين أو التوقيف الإداري فقط.
-تذكر أن الكثير من إخوانك لم يعترفوا، لأنهم رجال وأبطال فكن منهم، إن كل الاعترافات التي حصلت حتى الآن، قال أصحابها أنه كان بإمكانهم تجنبها بشيء من الثبات وببعض الصمود.
-سيحاول المحقق استثارة عواطفك وأن يشرح لك أن اعترافك لا يشكل أي خطر، وأنها مجرد إجراءات روتينية، لإغلاق الملف، ثم الإفراج عنك، كل هذا كذب وإياك أن تصدق أي وعد من المحقق أو أن تثق بأحد من المحققين أوالحراس أو غيرهم داخل السجن.
-معظم المعلومات التي يقولها لك المحققون تكون افتراضية، وناقصة يستكملونها من تعاونك واعترافاتك، أو من حديثك الذي تعتقد أنه غير مهم، وعندما يقولون لك أنهم يعرفون كل شيء، اسأل نفسك هذا السؤال:"ماداموا يعرفون كل شيء، لماذا يريدون اعترافي؟"، إنهم يريدون اعترافك لإدانتك، وللتأكد من صحة المعلومات التي يملكونها والتي يريدون تأكيدها من فمك أو إكمالها، لذلك عليك ألا تكترث بأية معلومات يكشفونها، حتى لو كانت صحيحة، فبالنسبة لهم، هناك فرق كبير بين معلومات تعتمد على الوشايات ومعلومات تعتمد على اعترافك المباشر.
-إذا سألك المحقق عن إخوانك الطلقاء أو المعتقلين، فارفض الإقرار بوجود أي علاقة بينك وبينهم، وأصر على عدم وجود أية معرفة حتى لو كان المحقق يعرف أنهم أصدقاؤك. كما إن التهمة التي يمكن أن تضاف إليك إذا اعترفت عن فعل غيرك، هي تهمة عدم الإخبار، أو الاشتراك بالفعل وتحاكم لأجل ذلك وتسجن.