فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 228

الخاصة التي يُحدد فيها القائد مهمته بنفسه، ثم يجد أن وسائله لا تؤمن له تحقيق المهمة، فإن عليه أن يُقلّص حجم المهمة التي اختارها لنفسه، حتى تُصبح متلائمة مع وسائله المتاحة والمتوفرة.

ج) تقدير الجوار:

بعد دراسة العدو والصديق - الأنا - ينتقل القائد ومعاونوه إلى دراسة الجوار الذين سوف يقاتلون إلى جواره من اليمين أو من اليسار أو في الأمام إذا كان ترتيب القطعة أو الوحدة في النسق الثاني من التشكيلة القتالية ويخرج بعد هذه الدراسة باستنتاجات حول مسألة التعاون مع الجوار في التنفيذ الأمثل لإنجاز المهمة القتالية الموكولة إليه، وأفضل الطرق والأساليب لتحقيق هذا التعاون المنشود.

د) دراسة الأرض:

من المعروف أنه على الأرض ترتسم المرحلة المهمة القتالية وتتجسد، ومن أجل فهم المهمة بشكل جيد يتوجب فهم ودراسة الأرض التي تُنفذ عليها. وليس للأرض عادة قيمة ذاتية، ولكن وجود الخصم - العدو - عليها هو العامل الذي يُحدد قيمتها ويعطيها القدرة على منع القائد القائم بالتخطيط من اعتماد التسهيلات التي تقدمها هذه الأرض.

وتتم دراسة الأرض بكل تفاصيلها في أرض العدو وفي أرض الصديق، وما تقدمه هذه الأراضي من تسهيلات لحركة ومناورة القوات ودرجة الاجتياز أو الصعوبة فيها بالنسبة للدبابات والآليات المدرعة والعربات القتالية الأخرى. ويستخلص القائد من هذه الدراسة الوافية للأرض الميزات العسكرية التي يمكن الإفادة منها وكذلك السلبيات الواجب عليه تجاوزها، سواءً أكانت هذه السلبيات طبيعية أم من صنع العدو - هندسية - كالموانع والخنادق وما شابه ذلك؛ وتتم دراسة الأرض من زاوية؛ النار، والحركة، والاختفاء، والحماية، والتمركز ... إلخ.

هـ) دراسة الطقس والفصل والزمن:

ثمة عوامل أخرى تُؤخذ بالحسبان عند تقدير الموقف أيضًا هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت