ومن خلال التعاريف السابقة يمكن تحديد الهدف من مواجهة الأزمات بأنه"السعي بالإمكانات البشرية والمادية المتوفرة إلى إدارة الموقف وذلك عن طريق:"
1)وقف التدهور والخسائر.
2)تأمين وحماية العناصر الأخرى المكونة للكيان الأزموي.
3)السيطرة على حركة الأزمة والقضاء عليها.
4)الاستفادة من الموقف الناتج عن الأزمة في الإصلاح والتطوير.
5)دراسة الأسباب والعوامل التي أدت للأزمة لاتخاذ إجراءات الوقاية لمنع تكرارها أو حدوث أزمات مشابهة لها.
الأسباب الرئيسة وراء الأزمات:
يمكن تحديد ثلاثة أسباب وراء الأزمات هي:
1)أسباب خارجة عن قدرات الإنسان وبالتالي لا يمكنه التحكم فيها إلا إيقافها أو إضعافها، ولا قدرة له على التنبؤ بحدوثها، وقد يمكن التنبؤ بحدوثها ولكن متى؟ وأين؟ لا نعرف.
2)أسباب ترجع إلى الإنسان مثل: سوء الفهم، سوء الإدراك، سوء التقدير، سوء التخطيط، الإهمال، الإدارة غير الرشيدة، الأخطاء البشرية، ضعف المتابعة والمراقبة.
3)ضعف الإمكانات المالية والمادية والتكنولوجية والعسكرية.
4)تعارض المصالح والأهداف، والصراع على الموارد والسلطة.
أنواع الأزمات:
وتنقسم الأزمات طبقًا لمعايير مختلطة إلى الأنواع الآتية: