-النظر لمكان الإقامة والمراكز, وملاحظة ما حولها من ساحاتٍ ومبانٍ وطرق وسواتر وموانع طبيعية وصناعية وغير ذلك.
-ثم نتخيل أن لو كان العدو سوف يداهم المكان, عندها سوف نرى أن العدو لا بد له من أن تجتمع سياراته ومركباته المحملة بالجنود في ساحةٍ أو ساحاتٍ مناسبة له في المنطقة, ثم لا بد له أن يتخذ سواتر مناسبة له, وأيضا لا بد له أن يتحرك من أماكن معينة, حتى يترصد ويقتحم, وأيضا لا بد له من أماكن يضع فيها أسلحته الثقيلة, وأماكن أخرى يضع عليها قناصيه, وأماكن ينزل عليها الجنود بالطائرات المروحية, وغالبا ما تكون سطح مبنى الهدف أو قريبا منه, ومكان آخر للقيادة والتصوير لإدارة المعركة وغيره.
-الآن علينا أن نضع أنفسنا في موضع المهاجم أو المقتحم وننظر وندرس تلك الأماكن المناسبة لوضع قواتنا ومركباتنا بها ولا بد أن تكون الدراسة من عدة أفراد عسكريين محنكين أو خيرة الموجودين إيمانا وذكاء وعقلا.
-ثم إن هذه المواقع التي ستفرض على العدو اتخاذها في حالة المداهمة والهجوم هي المواقع نفسها التي نبني عليها خطتنا الدفاعية والتي من خلالها نستطيع أن نشل حركة العدو ونفشل اقتحامه ونصيبه بالإرباك والفوضى.
-زرع العبوات المتفجرة في هذه الأماكن التي أعددناها فخًا للعدو في حالة مداهمته لنا, ثم نفجرها في الوقت المناسب إما باللاسلكي أو بأسلاك التفجير أو بالتشريك المناسب, وثق أخي الهمام أنك ستحصد منهم العشرات, وتربكهم وتثير الذعر في قلوبهم خاصة إن استهدفت ضباط العملية, كما ستعطي لنفسك وإخوانك فرصة الانسحاب والخروج من الطوق والحصار بكل سلام بإذن الله تعالى.
هذه الطريقة سوف تجعل العدو يغير من تكتيكاته, ولن يستطيع فعل شيء سوى الانشغال في البحث عن الألغام والتشريكات, مما يجعل البطءَ يُفرض على حركته, وبالتالي تفوت عليه فرصة المفاجأة والمباغتة, ويتيح للمجاهدين فرصة لترتيب ٍما, وقد يضطر العدو في هذه الحالة لاستخدام الأسلحة الثقيلة -رشاشة ومدفعية- لدك الموقع.