حصرها, تلك الأجهزة هي في متناول أيدينا ونستطيع الحصول عليها, وكثير منها نستطيع شراءها والاستفادة منها في المجال العسكري وبشكل فعال جدًا, إما باستخدامها مباشرة بدون تعديل أو بإدخال تعديلات عليها أو استخدامها مع أجهزة أخرى, كأجهزة اتصال أو أجهزة تشويش أو تفجير أو قتل .. الخ.
فلا تعجز أخي الهمام في البحث عن تلك الأجهزة وجمع المعلومات عنها خاصة من الانترنت فهو بحر معلوماتنا.
-علينا أن نستفيد من الأفلام الوثائقية والبرامج العسكرية المتداولة على أجهزة الإعلام -مع التنبه للمحذورات الشرعية فيها-, حيث أنها تعتبر مصدرًا مهمًا لنا للمعلومات العسكرية ومعرفة تكتيكات العدو وطرق استعمال الأجهزة الإلكترونية المختلفة في المجال العسكري, فهي نعمة مَنّ الله بها علينا وساقها لنا على أيدي الكفرة والطواغيت بدون أن يشعروا, ومع أن كثيرًا من تلك المعلومات ناقصة أو مبهمة, لكن تبقى المعلومة الواحدة هي حلقة في سلسلة قد ظفرنا بها, وما بقي من الحلقات المفقودة سوف نجدها في مكان آخر بإذن الله تعالى.
-هناك فيلم أو كتاب معروض على المواقع الجهادية اسمه -النينجا- فيه فوائد جمة يمكن أن يستفيد منه المجاهد المقاتل.
-اعلم أننا كلما استخدمنا الوسائل البدائية قديمة الاستعمال في معلوماتنا واتصالاتنا وسائر الأمور العسكرية وبعض الأمور القتالية كلما عجز العدو عن متابعتنا أو الوصول إلينا أو كشف أسرارنا, وهذا من المفروض أن يُتخذ قاعدة أساسية تطور وترتب وتنظم في مواجهتنا اليوم مع أعداء الدين, لأن أغلب الأجهزة الإلكترونية التي تصنع اليوم وخاصة في مجال الحرب, ابتداء بالمركبات الفضائية وصواريخها إلى أصغر القطع, لها أجهزة تكشفها وتتعرف عليها وعلى معلومات أخرى عن موقعها وغيره بالمقابل, فجدوى مواجهة العدو المصنع لتلك الأجهزة ضعيف جدًا, إلا إذا تم تطويرها تطويرًا لا يدركُ ماهيتَه العدو, فعند ذلك تكون النتيجة ممتازة خاصة إن كانت من مقاتل في سبيل الله.
إن دولة الخلافة ستقوم قريبًا -بإذن الله- فتية قوية عادلة قاهرة لأعداء الله, فعلى المسلمين أن يبدأوا من الآن بإنشاء أساسات المؤسسات العسكرية والحربية والإدارية والاقتصادية والدينية والصحية وكافة