فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 228

-تجهيز مخازن للذخيرة:

التي يتم الحصول عليها كغنيمة من مخلفات الكتائب الهاربة، أو من معسكراتها الخالية، وعدم الاعتماد على مخازن هذه المعسكرات حتى لا تتعرض للقصف وبالتالي يفقد الشباب تموينًا وذخائر حصلوا عليها دون عناء، وليهتموا بهذا الأمر، فإنه بعد قليل إذا تدخلت الدول الغربية والعربية فأول ما سيحرصون عليه كسر شوكة الشباب وجمع أسلحتهم ومنع حصولهم على السلاح مستقبلًا، فليستعد الجميع من الآن، وأنا أرى أن الشباب لديهم الفسحة في الوقت والمكان فليجهزوا مخازنهم بعيدًا في الصحراء، وليجهزوها تجهيزًا جيدًا وليموهوا عليها، حتى يأتي وقت استخدامها بإذن الله تعالى.

-زيادة طول خط المواجهة:

في حالة أن الكتائب تتمترس على خط جبهة واضح حول المدن فيجب جر هذه الكتائب لزيادة طول هذا الخط، ومحاولة نشرها في أطول مسافة ممكنة لزيادة إرهاقها بطول عمليات الإمداد بالذخائر والمؤن، والحرص على أن لا يكون خط المواجهة عريضًا لأنه سيدخلنا في فخ الاستنزاف بل يجب السعي في زيادة طوله، وجر الكتائب للقتال في هذه الحالة إلى خارج المدن لتقليل الخسائر البشرية في صفوف الشعب الليبي المسلم، لأن الكتائب تتخذهم كدروع بشرية (نحن هنا نتكلم عن حرب الجبهات كما هو الحال الآن) .

-حفر خنادق على الدفاعات لحمايتهم من القصف:

الشباب في ليبيا تتوفر له فرص لا تتوفر لأي شباب مقاتل في أي مكان آخر، ومع هذا نراهم لقلة الخبرة لا يحسنون حتى حماية أنفسهم، بل يظلون عرضة للقصف المدفعي والصاروخي وللطيران ويكررون الأخطاء في كل موقع يتجمعون فيه، ربما للحماسة الشديدة والرغبة في التقدم السريع، ولكن بما أن الوضع عندهم يسمح بقليل من الأمور الفنية، فنقترح عليهم أن تتبعهم بعض الآليات لحفر خنادق تقيهم القصف وتعتبر خطوط دفاع إذا تقدمت عليهم كتائب القذافي.

-تنويع السلاح:

ضروري جدًا أن يكون هنالك تنوع في السلاح المستخدم من قبل الشباب، وألا يركزوا على الأسلحة الخفيفة وأسلوب الهجوم بالحشود، الذي يمكن لقوات الطاغية توقع قوته ومن ثم التعامل معه بما يناسبه من القوة، فكما رأينا عندما تم الهجوم قبل أيام على بلدة بن جواد تم استقبال الحشود بوابل من قذائف المدفعية والدبابات والراجمات وقصف الطائرات، مما كسر تقدمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت