فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 228

-لا تفصله عن أسرته ومجتمعه وواقعه، بل احرص على انغماسه فيه مشبَّعًا بإيمان وعقيدة ثابتين، وقلب متوهج بالعمل وحب الخير للبشرية جمعاء.

-لا تتدخل في أموره الخاصة ليزداد قربًا منك ويحبك، وبذلك تكون أكثر قدرة على دعوته إن شاء الله.

-أكثِر ملازمتَه لتتعرَّف على صفاته أكثر.

-انتبِه لسلوكه مع الآخرين كي تعرف شخصيته وميوله.

-حاوعلى: تقدم له كافة أشكال العون والمساعدة.

احرص على:

1// احرص على أن لا تنصهر شخصيته فيصبح تبع لك في كل شيء وأن تكون أنت بالنسبة له المثل الأعلى والوحيد , فأنت لن تكون سعيد بهذا ولن تحقق المرد من البرنامج أبدا.

والحل هو: أن يحدث بينكما أحد شيئين:

أولهما: أن يكون صاحب رأي مستقل بذاته , وذالك يتضّح عندما تفكّروا في شيء سويّا.

ثانيهما: يخالفك الرأي ويعارضك ويحاجّك, وهذا دليل أيضا على استقلالية الرأي وبالتالي استقلالية القرار.

2// احرص على عدم التحدث عن هموم المسلمين من البداية, وذلك لكي لا يبدو الأمر وكأنّه محاولة للتجنيد, ويقول في عقل باله (( أنت تعمل كل هذا معي لأجل كذا ) )وهكذا, ولا تستعجل فالأحداث كثيرة, وستأتي المناسبات التي تتحدث فيها كيفما تشاء.

3// فليحرص الأخ أيضا على أن يكون داعية في حياته, ويدعو كل النّاس, هذا إلى الصلاة وهذا إلى قيام الليل وهذا إلى الجهاد , كل حسب ما تقضيه حالته , وذلك ليعتاد الداعي على فعل الخيرات فيفتح الله على يديه, وأيضا لكي لا يرتاب المدعو, ويسأل نفسه لماذا اختارني أنا تحديدا, أو لماذا يهتم بي أنا بالذّات, بينما لا يهتم بأحد غيري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت