الدعوة الفردية تطلب جهدا ليس قليل, والمتابعة شرط فيها, فظروف الحياة ربما كانت صعبة جدا , وشياطين الأنس كثيرة, فربما تزرع فيه قيمة معينة ثم تتركه فترة, فإذا به قد قّلّت إيمانياته, أو فترت عزيمته, فتراه مثلا يعلم أنّ الجهاد فرض عين ولا يغير ذلك في حياته شيئا.
فهل يستوي هذا بالذي طرق كل باب للإعداد و الجهاد؟
هل يستوي هذا بالذي وقف على أبواب معبر رفح يأمل الذهاب ولا يدري إلى أين!!!
هل يستوي هذا بالذي ذهب إلى الحدود السورية العراقية دون أن يكون معه دليل, فقط معذرة إلى الله؟!! ... كلا ورب العزة.
10 -إيجاد البيئة الصالحة للمدعو:-
بداية: بإخراجه من البيئة السيئة الذي هو فيها.
وثانيا: بالبحث عن بيئة صالحة, فالقصد الارتقاء إيمانيا في بيئة تحض على هذا الارتقاء.
وان لم توجد هذه البيئة, فلتحاول أن تشغل وقته على قدر الإمكان, وتضع له جدولا, فيسمع على الأقل محاضرة يوميا, وتكون المحاضرات والكتيبات والكتب هي أنيسه, والصحبة الصالحة أولى وأفضل بلا شك.
11 -لا اعتبار للسوابق:-
إياك أن تعيره بماضيه وتذكر قول الله عز وجل (كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ) (النساء: 94) .
12 -تنويع وسائل وأساليب
وسنذكر في هذا البرنامج بعضها, وسنترك الباقي لإبداعاتك الشخصية.
طوائف قد تصلح للتجنيد:-
وأنا أذكر هذه الأصناف لكي تحصي كل معارفك وكل من ستعرفه في المستقبل, وتسأل نفسك أهو واحد من هؤلاء ... أيمكن الإستفاده منه أم لا؟؟