فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 318

(فالأشاعرة في الإيمان على عقيدة الجهمية) ، يختلفون مع الأشاعرة في مصادر التلقي.

هذا محور الفوارق بين أهل السنة والأشاعرة، فالأشاعرة حين تنظر في مصادر تلقي تجد العقل قبل الكتاب والسنة، وأعظِم ذلك من قول! وأقبح به من ضلال! فهؤلاء يجعلون أصول التلقي العقل، أما أهل السنة فالكتاب والسنة، ويقولون: النقل الصحيح لا يعارض العقل الصحيح:

فإذا تعارض نص لفظ وارد ... والعقل حتى ليس يلتقيان

فالعقل إما فاسد ويظنه الرا ... ئي صحيحا وهو ذو بطلان

أو أن ذاك النص ليس بثابت ... ما قاله المعصوم بالبرهان

ومما يخالفون فيه أهل السنة والجماعة أيضا الأسماء والصفات، يختلفون في الأسماء والصفات.

ومما يختلف فيه أهل السنة والجماعة أيضا تنزيل الأحكام على المعينين، وأصول متعددة يفارق فيها أهل السنة الأشاعرة.

وكثير من متأخري الأشاعرة على أصول الجهمية، والذي يدرس الآن في الجامعات في العالم العربي والإسلامي على مذاهب الماتريدية وعلى مذاهب الأشاعرة الغلاة، باستثناء ما يوجد الآن في بلادنا، تتلقون العقيدة الطحاوية وهي على أصول أئمة أهل السنة والجماعة، باستثناء مسائل يسيرة أخطأ فيها الطحاوي رحمه الله تعالى.

فكتاب جوهرة التوحيد يدرس الآن في كثير من الجامعات العربية والإسلامية وهو يمثل مذاهب الأشاعرة والماتريدية من المتأخرين وهم يحفظون هذا الكتاب، ويستظهرونه عن ظهر قلب، ويحتجون به كما يحتجون بالقرآن والسنة أو أعظم؛ ويقولون دائما في كتبهم: قال في جوهرة التوحيد، حكى صاحب جوهرة التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت