فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 318

وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام.

والخبر في الصحيحين.

والإيمان يعرَّف بأنه قول وعمل، الشيخ- رحمه الله تعالى - هنا عرف الإيمان بأنه قول وعمل، قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح.

لماذا لم يقل الشيخ - رحمه الله تعالى - التعريف المشهور عن تعريف الإيمان: قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان. مع أن هذا التعريف يذكره ابن تيمية في كتب أخرى؟ لماذا لم يذكره في هذا الموضوع؟ لماذا في العقيدة الواسطية قال إن الإيمان قول وعمل، قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، ولم يذكر التعريف الذي ذكره في كتب أخرى، وهو مشهور الآن عند الناس وفي مؤلفاتهم ومصنفاتهم وغير ذلك، أنه قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان، لماذا؟

لأنه مختلف فيه، نعم، ذكرت هذا في بداية الشرح، فضيلة الشيخ ابن عثيمين لا يذكره في العقيدة المجمع عليها، يعني هناك تعريفات صحيحة، تعريف الإيمان، قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان، هذه جملة صحيحة، لكنه ناقص، لأنه لم يذكره عمل القلب، لكن هنا ذكر التعريف المتفق عليه بين كل طوائف أهل السنة، قول وعمل الإيمان، الإيمان قول وعمل، قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، قول القلب هو تصديقه، أريد أن أفرق هنا بين قول القلب وعمل القلب، قول القلب هو تصديقه، وعمل القلب حبه وخوفه ورجاؤه وولاؤه وبراؤه ومحبته، وغير ذلك، هذا عمل القلب.

وقد حكى الإمام البخاري - رحمه الله تعالى - بأنه التقى بألف شيخ، كلهم يقولون: الإيمان قول وعمل، وهذا الذي ذكره في صحيحه، قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح.

الشافعي - رحمه الله تعالى - يعرف الإيمان بأنه قول وعمل ونية، ثم ماذا قال؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت