وطريق السدي لفظها:"ان اقتله او اضرب عنقه"على الشك.
وطريق حمزة لفظها:"ان ادركته فاضرب عنقه واستخلف ماله".
أما طريق عبد الغفار فلفظها:"فأمرنا أن نقتله ونأخذ ماله".
ولم يرد في طريق أي منهم زيادة"وأن آتيه برأسه".
4 -هشيم والفضل بن العلاء ومعمر رووا الحديث عن أشعث بن سوار عن عدي، ووافقوا زيد بن أبي أنيسة في روايته عن عدي بن ثابت فجعلوا المبعوث لقتل الرجل هو عم البراء. واتفقوا جميعا على جعل الحديث من رواية عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن أبيه.
ما عدا هشيم فقد جعله من رواية عدي عن البراء بلا واسطة.
وقد وردت الرواية من طريق معمر بلفظ:"فأمرني ان أقتله".
ومن طريقي هشيم ويزيد بن أبي انيسة بلفظ:"ان أضربَ عنقه"
أما طريق الفضل ابن العلاء فقد جاءت بلفظ:"فأمرني أن أقتله، فقتلته ثم رجعت".
ولم يرد في شيء من هذه الطرق زيادة:"ان آتيه برأسه".
5 -أبو خالد الأحمر روى الحديث عن أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن البراء عن خاله.
وفي هذه الرواية يظهر أن البراء يحدث عن خاله أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث شخصا آخر.
ولفظه:"فأرسل إليه النبي صلى الله عليه و سلم فقتله"، دون تعيين المرسَل، ولم يذكر فيها زيادة"وأن آتيه برأسه".
6 -حفص بن غياث روى الحديث عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب. وهو يذكر مرة أن الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم