وأنتم تعلمون حتى في مسائل العقائد .. يعني أعظم القضايا الوجودية هي قضية القدر؛ ومع ذلك اختلف فيها الناس، ووقعوا في فتن، وقالوا أقوالًا شنيعة في حق ربنا سبحانه وتعالى. وكذلك ما يتعلق بأسماء الله وصفاته؛ الناس إذا تحدثوا عن الصفات تحدثوا بفطرتهم كلامًا عظيمًا وجليلًا، ولكن البعض يدخل من أجل أن يقرر معتقده في أسماء الله وصفاته فيُخطئ. فينبغي على المرء أن يتخلص من هذا، هذه فتنة يجب أن نُخلص أذهاننا منها من أجل أن نذهب إلى القرآن ذهابًا صحيحًا.
وكذلك مما حذر منه القرآن عن أناسًا ضالين يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم.
إذًا: القرآن يحتاج ليس فقط إلى قراءة لممارسة مسألة التعبد كقراءة، ولكن ينبغي أن يذهب إلى القرآن من أجل التدبر على معنى التعبد، لا التدبر من أجل أخذ المسائل العلمية فقط، ولكن من أجل أن نتعبد الله فنعلم ما في نفس الرب من معانٍ.
أقول قولي هذا وأستغفر الله.