فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 137

الحلقة السادسة:

مقدمة في مقاصد السور (2)

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه:

تكلمت في اللقاء السابق عن أهمية مفاتيح السور، وأن المقصد الكلي يعينك كثيرًا في فهم المقصد الجزئي للآية، وكذلك القراءة للآية الواحدة ضمن السياق الكلي يفتح لك من العلوم الإيمانية التي تنفعك، وتستطيع بها أن تدرك -كذلك- أقدار الوجود، وتستطيع بها أن تدرك كيفية كلام ربنا سبحانه وتعالى عن القضايا المتعددة، التي يتكلم فيها بالحق جل في علاه.

هناك مهمات ضرورية جدًا لمعرفة مفاتيح السور، هناك مهمات؛ تكلمنا في اللقاء الفائت عن مقاصد القرآن الكلية، وأعيدها بسرعة: المقصد الأول هو الحديث عن ألوهية ربنا. ثانيًا: الحديث عن النبوة. وثالثًا: الحديث عن اليوم الآخر. هذا هو مقصد القرآن في هذا العطاء الإلهي الذي يوجد في الكتاب.

للحديث عن كل قضية، هذه تحتاج إلى قراءة مستوعبة للقرآن .. لماذا؟ ما هي أهمية الحديث عن الألوهية؟ لأنها تعرفك بمقامك مع الله، تعرفك بربك، تعرفك كيف تعبده، تعرفك بما يحب وما يكره .. والحديث عن اليوم الآخر، هو الأمر المهم الذي يسعى إليه الناس، من أجل أن تستقر حياتهم على معنى من النعيم بعيدًا عن العذاب .. والحديث عن النبوة كذلك في هذا الباب شيء معروف.

الآن .. كيفية معرفة مفاتيح السور:

أولًا أيها الأخ الحبيب: هناك طرق متعددة في معرفة مقاصد السور، وفي كيفية معرفة مقصد السورة الكلي؛ يمكن أن تعلم -وهنا سأبين- يمكن أن تعلم مقصد السورة من خلال الطرق التالية:

أولًا: يمكن أن تعلمها من خلال السورة السابقة؛ يمكن أن تعلم مقصد السورة الحالية من خلال خواتيم السورة السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت