فهرس الكتاب
وزاد بعضهم وصف (الصحيح) على اسم الجامع فقالوا: الجامع الصحيح والبعض سماه (صحيح الترمذي) وليس هذا بصواب، لكونه جمع الصحيح وغيره إلا أن يكون على معنى التغليب لكون أكثره صحيحا.
مصنفاته:
كتابه الجامع هذا- الشمائل النبو يه (شمائل الترمذي) - العلل- الزهد- التاريخ- أسماء الصحابة- الأسماء والكنى- الآثار الموقوفة)
موضوع السنن
موضوع جامع الترمذي الحديث المرفوع الذي عمل به الفقهاء إجماعا أو اختلافا أو انفردا، مرتبًا على أبواب العلم ابتداء بالعبادات فالمعاملات، وهكذا مما تهم المكلف معرفته والعلم به، مع الاختصار وعدم التطويل بسرد الأسانيد، إضافة إلى ذكر علل الأحاديث وتمييز مراتبها من حيث القبول وفصل الصحيح عن غيره، مع الكلام على الرواة وبيان درجاتهم وتواريخهم، فيذكر الجرح والتعديل نقلا عن الأئمة وأحيانا باجتهاده، ويبين الأسماء والكنى والوفيات والطبقات، ويضبط المتشابه من ذلك، وربما ترجم للراوي بذكر شيوخه وتلاميذه، كما يذكر مذاهب الفقهاء مع بيان إجماعهم واختلافهم، والناسخ والمنسوخ واختلاف الحديث، مع الترجيح في كثير من مواضع النزاع، ويشرح غريب الألفاظ وغير ذلك من النكت والفوائد التي جعلت لهذا المصنف منزلة رفيعة جدا.
فجمع في كتابه إضافة إلى الخبر المرفوع الأثر الموقوف والمقطوع، ويذكر أكثر ذلك معلقا وربما أسنده.
في غالب الأبواب يبدأ بالأحاديث الغريبة الإسناد غالبا وليس ذلك بعيب لأنه يبين ما فيها من العلل ثم يبين الصحيح في الإسناد وكان قصده رحمة الله ذكر العلل
شرط السنن
اشترط الترمذي في كتابه ذكر الأحاديث التي عليها مدار الأحكام والتي عمل بها الفقهاء، وقد أبان عن ذلك في كتاب العلل الملحق، بالجامع، فقال: جميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به، وقد أخذ به بعض أهل العلم ما عدا حديثين، وذكرهما.
الحديث الأول"حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر ولا مطر".
الحديث الثاني"إن شرب الخمر فاجلدوه فان عادت الرابعة فاقتلوه".