فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 131

يعتقد أصحاب هذه العقيدة أن عليًا لم يمت، بل هو حي مختف، وسيعود فيملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا، وبعضهم يجعل ذلك لإمامهم من أولاد علي كالكيسانية الذين اعتقدوا أن محمدا بن الحنفية حي بجبال رضوى عن يمينه أسد وعن يساره نمر، تحدثه الملائكة، يأتيه رزقه غدوا وعشية، ولا يموت حتى يخرج فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورًا إلى آخر هذه السخافات.

ثانيًا: النبوة:

يعتقد بعض فرق الشيعة النبوة لعلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وبعضهم يقول إن جبريل أخطأ في النزول بالرسالة على محمد، وكان يقصد أن ينزل بها على علي، ويعتذرون عن جبريل بأن عليًا كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم شبه الغراب بالغراب، ولهذا أخطأ جبريل، نعوذ بالله من الخذلان.

ثالثًا: الألوهية:

ذهبت فرقه من الشيعة إلى تأليه علي وهم السبئية؛ أتباع عبد الله بن سبأ الحِمْيري، ويقال إن عليًا لما سمع منه هذا القول أمر بتحريقهم بالنار.

رابعًا: التقيه:

الشيعة يظهرون الطاعة لمن بيدهم الأمر، ويبطنون العداوة والغش، وعدم النصح، لاعتقادهم أمر إمامهم المختفي في زعمهم، وينشرون دعوتهم سرًا حتى تقوى شوكتهم، ويكثر أنصارهم، فعند ذلك يشهرون السلاح ويشعلون نار الفتنه.

أثر التشيع في الحديث النبوي:

لما كان الشيعة لا يعتمدون على الحديث النبوي في تكوين معتقداتهم، وإنما يعتمدون على ما يروج في أوساط الشيعة من أكاذيب وضلالات، كان من الطبيعي أن يقعوا في أقوال ومعتقدات كفرية تدفع بهم خارج دائرة الإسلام، فيمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ولهذا تجد منهم من اعتقد حلول الباري جل وعلا في علي أو غيره، وتجد منهم من اعتقد نبوة علي، وتجد منهم من تأول القرآن الكريم تأولات باطلة، كما ورد في كتبهم الطافحة بالزندقة والإلحاد، حيث يعتقد بعض فرقهم مثلًا: أن المراد بقول الله تعالى في سورة البقرة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} (البقرة:67) ، عائشة أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت