فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 131

ولو كره المشركون، وأنزل عليه كتابه الهدى والنور لمن اتبعه وجعل رسوله الدال على ما أراد من ظاهره وباطنه وخاصة وعامة وناسخه ومنسوخه وما قصد له الكتاب فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعبر عن كتاب الله الدال على معانيه، شاهده في ذلك أصحابه الذين ارتضاهم الله لنبيه واصطفاهم له ونقلوا ذلك عنه فكانوا هم أعلم الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما أراد الله من كتابه بمشاهدتهم وما قصد له الكتاب فكانوا هم المعبرين عن ذلك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؛ عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به"."

الدليل السادس: الإجماع

ليس أحد من أهل العلم ينكر الاحتجاج بالسنة، والعمل بمقتضاها، ولهذا انعقد إجماعهم واتفقت كلمتهم على حجية السنة، ولقد رويت عن الأئمة المجتهدين من علماء المسلمين تلك العبارات المشهورة التي تنبئ عن كامل تعظيمهم للسنة، وإتباعهم لهديها، من مثل: إذا صح الحديث فهو مذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت