42 -وإنْ تُرِدْ أركانَهَا فَادّكِرِ * ولا تَحِدْ عن بيتيِ ابن الْجَزَرِي:
(وكُلُّما وافَقَ وجْهًا نحْوِي [1] * وكان للرَّسْمِ احتمالًا يَحْوِي
وصحَّ إسْنادًا هُوَ القرآنُ * فهذه الثلاثة الأركانُ).
القاعدة العاشرة: (تنوُّع القراءات بمنزلة تعدد الآيات) .
43 -تَنْزِيلُ أَنْوَاعِ القِرَاآتِ الّتِي * صَحَّتْ كَآيَاتٍ جَرَى بِالْعَادَةِ
القاعدة الحادية عشرة: (القراءتان إذا اختلف معناهما، ولم يظهر تعارضهما وعادتا إلى ذات واحدة كان ذلك من الزيادة في الحكم لهذه الذات) .
44 -والحكم في المعنى متى يختلِفِ * بلا تعارضٍ فليس بالخفي
45 -مهما تَعُدْ أصلًا لذاتٍ واحدهْ * فَهْيَ لها بوصلِ حُكْمٍ عائدهْ [2]
(1) -هذا الصدر نظم فيه ابن الجزري قول المفسرين: (كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه) :
وكلما وافق وجه نحوي **
والعجز نظم فيه قولهم: (ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا) :
وكان للرسم احتمالًا يحوي *
والصدر الأول من البيت الثاني نظم فيه قولهم: (وصح سندها فهي قراءة صحيحة) :
وصح إسنادًا هو القرآن * فهذه الثلاثة الأركانُ
(2) -البيت فيه تورية، لأن الصلة لا بد لها من عائد، وأيضًا يقال: عاده، إذا واصله.