لموسى: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ» . وكذلك:"وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى"!
واضح من النص أنه يستحيل على الإنسان أن يرى ربَّه، خصوصًا وجهه؛ لأن من يرى وجهه يموت في الحال ...
وهذا يتناقض مع نصين سبق الحديث عنهما كما يلي:
النصُ الأول: في سفر الخروج إصحاح 33 عدد 11
"ويكلم الرب موسى وجهًا لوجه كما يكلم الرجل صاحبه".
النصُ الثاني: مصارعة يعقوب للرب الذي نزل إليه في صورة إنسان، وبعد أن غلبه في المصارعة، بيّن أنه نظر اللهَ وجهًا لوجه؛ وذلك في سفر التكوين إصحاح 32 عدد 30"لأني نظرتُ الله وجهًا لوجه ونجّيتُ نفسي."
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه على المعترضين وهو: أليس هذا تناقضًا بين النصوص، فنص يقول الله لم يُرى وجه، فمن رأى وجهه يموت، ونصان يقولان إن موسى ويعقوب شاهدا وجه الله وجهًا لوجه؟
ثم ألم يترك الربُّ عرشه في السماء وينزل إلى الأرض كي يكلم موسى، ويصارع يعقوب وظل عرشه خاليًّا؟!
والأعجب من ذلك هو أن يسوع - بحسب معتقد المعترضين - مات على الصليب!
وهنا سؤال: من كان يحكم السموات والأرض من على العرش بعد موت هذا الإله، وقد ترك عرشه خاليًّا .... ؟ لا تعليق!