فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 279

قال لي يومًا أحدُهم في مناظرتي معه: إلهنا وإلهكم واحد، وإلهنا هو يسوع المسيح؛ إذن إله المسلمين هو يسوع المسيح ....

وتعلق على ذلك بقوله - سبحانه وتعالى: وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) (العنكبوت) .

الرد على الشبهة

أولًا: إن هذا ادعاء باطل لا أساس له من الصحة إلا في عقله المريض، وجهله العريض ... لوجهين:

الوجه الأول: إن إله الإسلام كفَّر من قال إن المسيح هو الله، و من اعتقد بعقيدة التثليث ... فكيف يكون إلها الإسلام يكفِّر من يقول عنه إله أو أقنوم من الأقانيم الثلاثة فهو كافر ... ؟

جاء ذلك في الآتي:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) } (المائدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت