لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ» .
فقال لي: هناك آية في القرآنِ تقول: {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) } (الأعراف) .
فكان ردي كالتالي:
أولًا: إن نصَ سفرِ التكوين يؤكد لنا تمام التأكيدِ أن الربَّ لم يكن يعرف مكان آدم - عليه السلام - ... النصُ قال:"9 فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟» ".
وأتساءل: هل الربّ ليس كلي المعرفة، يجهل مكانَ آدم ... ؟!
بينما الآية القرآنية ليس فيها أن اللهَ - سبحانه وتعالى - كان جاهلًا بمكان آدم - عليه السلام - خطابه مباشرة هو وزوجته ... في عدة مواضع بعد الأكل من الشجرة كما يلي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) } (الأعراف) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) } ) البقرة).
ثانيًا: إن الملاحظ من نصوصِ سفرِ التكوين أن المرأةَ (حواء) هي صاحبة الخطيئة (الأكل من الشجرة) وليس آدم - عليه السلام -؛ النص يقول:"12 فَقَالَ آدَمُ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا"