3 -قوله - سبحانه وتعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) } (غافر) .
4 -قوله - سبحانه وتعالى: {فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) } (فصلت) .
5 -قوله - سبحانه وتعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) } (الشورى) .
ثانيًا: إن الذي فسر هذه الآية الكريمة التي معنا، هو أعلم الخلق بكتاب الله محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد فسر المسبح بأنهم الملائكة، وذلك في الآتي:
1 -المعجم الكبير للطبراني برقم 9042 حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي عن قيس بن الربيع عن أبي الضحى عن ابن مسعود قال: إن في السماوات السبع سماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه قائما ثم قرأ: {وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون}
2 -السلسلة الصحيحة لشيخ الألباني برقم 1059 (صحيح) .
[ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم فذلك قول الملائكة: {وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} ] . (صحيح) .