إذًا: لما مكر بعضُ اليهود مكرًا سيئًا لقتل المسيح ....
دعا المسيح ربَّه، فمكر الله بهم مكرًا محمودًا ... كردة فعل، فلبس عليهم أنهم قتلوه، وما قتلوه يقينًا، بل نجاه و نصره عليهم نصرًا مبينًا ...
وهذه الحقيقة ذكرتها الأناجيل وهي أنّ بعض اليهود مكروا كي يقتلوا المسيحَ، ثم دعا المسيح ربّه بأنْ يخلصه من مكرهم فنجاه كيدهم ... جاء ذلك في الآتي:
1 -مكر رُؤَسَاء الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَة وَالشُيُوخ لقتل المسيح:
وذلك في إنجيل متى أصحاح 26 عدد 3 حِينَئِذٍ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ وَشُيُوخُ الشَّعْب إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ الَّذِي يُدْعَى قَيَافَا، 4 وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُوهُ. 5 وَلكِنَّهُمْ قَالُوا: «لَيْسَ فِي الْعِيدِ لِئَلاَّ يَكُونَ شَغَبٌ فِي الشَّعْبِ» .
المُلاحظ:"وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُوهُ".
2 -المسيحُ دعا ربَّه بالنجاة واستُجيب له ....
وذلك في الرسالة إلى العبرانيين أصحاح 5 عدد 7"الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ".
الملاحظ:"وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاه"أي: تقبل اللهُ - سبحانه وتعالى - دعاءه فلم يقتل، ونجاه من مكرهم وشرهم ....
3 -اشتُبه على اليهود أنهم قتلوه وما قتلوه يقينًا؛ ففي لحظة المحاكمة يؤكد المقبوض عليه للصلب أنه ليس يسوع المسيح، بل آخر