استندوا على ذلك بالآتي:
1 -المتكبر اسم من أسماء الله لقوله - سبحانه وتعالى:"هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) " (الحشر) .
2 -الشيطان تكبر، وذلك من قوله - سبحانه وتعالى:"وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) " (البقرة) .
3 -فرعون تكبر، وذلك من قوله - سبحانه وتعالى:"وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) " (القصص) .
الرد على الشبهة
أولًا: لم أجد أحدًا تسمى بالمتكبر سوى الله - سبحانه وتعالى - وحده، فحينما يسمي نفسه بالمتكبر فهذا يشير على أن للاسم معنى آخر يختلف تمامًا عن كل معنى يُتصور ويُحدثُ ضجًا، فهو الله الذي تكبر عن ظلم عباده؛ لم يظلم أحدًا، وما ترك ظالمًا متجبرًا إلا زمنًا ...
الكبر في للغة العرب هو التعالي والتعاظم والترفع؛ فالله العظيم تعاظم عن ظلم العباد أبدًا وما ترك ظالمًا إلا أذاقه ألمًا؛ فهو المتعالى على كل ظالم ظلمَ عبدًا .... طرب لنا فرعون وظلمه مثلًا لما تكبر في الأرض بغير الحق .... أهلكه الله بالغرق وذاق ذُلًا ... وضرب لنا إبليس مثلًا لما تكبر عن سجود تعظيم وتكريم لمخلوق ضعيفٍ (آدم) حسدًا طرده اللهُ من جنته وجعل ملعونًا مرجومًا إلى يوم أخذ فيه وعدًا ...
كما أنه - سبحانه وتعالى - متعالي ومتعاظم فلا ينتقص من شأنه أو يقلل من كماله، مثل منْ جعلوا له بناتًا أو ابنًا .... !