فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 279

يقول - سبحانه وتعالى:"وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (37) (الجاثية) .

جاء في تفسير الجلالين: {وله الكبرياء} العظمة {في السماوات والأرض} حال أي كائنة فيهما {وهو العزيز الحكيم} تقدم. اهـ

وجاء في التفسير الميسر: وله وحده سبحانه العظمة والجلال والكبرياء والسُّلْطان والقدرة والكمال في السماوات والأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله وقدره وشرعه، تعالى وتقدَّس، لا إله إلا هو. اهـ

ويقول - سبحانه وتعالى:"هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) " (الحشر) .

جاء في تفسير الجلالين: {المتكبر} عما لا يليق به {سبحان الله} نزّه نفسه {عَمَّا يُشْرِكُونَ} به. اهـ

جاء في التفسير الميسر: المتكبِّر الذي له الكبرياء والعظمة. تنزَّه الله تعالى عن كل ما يشركونه به في عبادته. اهـ

وجاء البرهان لما سبق في حديث قدسي ثبت في صحيح مسلم برقم 3567 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ- الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ".

وعلى هذا التفسير ذهب ما افترا وه على الله كذبًا، وقد رُدوا خائبين لم ينالوا خيرًا ...

ثانيًا: إنّ الله العظيم أمر عباده بالتواضع والتراحم مع بعضهم بعضًا، ونهى عن التعاظم والتعالي والظلم والتباهي ... فهو وحده المتكبر عن كلِّ نقص أما العبد فدائم النقص أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت