بيد الله مولاه؛ بحاجة إليه ما عاش دهرًا، فما تواضع مع عباده إلا زاده الله رفعةً وعزًا ....
جاء الأمر بالتواضع من النبيِّ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - في صحيح مسلم برقم 4689 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ".
ثالثًا: إنّ الكتاب المقدس أكد لقارئه أنّ من أسماء الله الْمُتَكَبِّر .... !
وذلك في سفر الأمثال أصحاح 21 عدد 23 مَنْ يَحْفَظُ فَمَهُ وَلِسَانَهُ، يَحْفَظُ مِنَ الضِّيقَاتِ نَفْسَهُ. 24 اَلْمُنْتَفِخُ الْمُتَكَبِّرُ اسْمُهُ «مُسْتَهْزِئٌ» ، عَامِلٌ بِفَيَضَانِ الْكِبْرِيَاءِ. 25 شَهْوَةُ الْكَسْلاَنِ تَقْتُلُهُ، لأَنَّ يَدَيْهِ تَأْبَيَانِ الشُّغْلَ. 26 اَلْيَوْمَ كُلَّهُ يَشْتَهِي شَهْوَةً، أَمَّا الصِّدِّيقُ فَيُعْطِي وَلاَ يُمْسِكُ.
وتبقى أسئلة تطرح نفسها علينا:
1 -لماذا لم يعترض المعترضون على اسم الله المتكبر من نصوصهم؟!
2 -ما هو تفسيرهم لاسم الله المتكبر؛ بل الأسماء والصفات المذكورة في النصوص، مثل: اَلْمُنْتَفِخ الْمُتَكَبِّر، عَامِلٌ بِفَيَضَانِ الْكِبْرِيَاءِ ... ؟!
دفع الأوهام عن إله الإسلام
رد
وئد ... حول
تنزيه المجيد عن افتراءات العبيد
والله الموفق
كتبه / أكرم حسن مرسي
باحث في مقارنة الأديان