كما ضعفه ابن الجوزي في (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ج 1/ص 36)
واستنكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء ج 10 /ص 113) و ميزان الاعتدال (ج 1/ص 594)
و ضعفه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (ج 2/ص 262) .
2 -الإمام السيوطي في الجامع الكبير برقم 12739 عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب قالت: قال - صلى الله عليه وسلم -"رَأَيْتُ رَبِّي فِي المنام في صورة شاب مُوَقَّرٍ فِي خَضِرٍ، عليه نَعْلانِ من ذهب، وَعَلَى وجهه فراش مِنْ ذهب". أخرجه الطبراني (25/ 143، رقم 346) . قال الهيثمي - في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (7/ 179) : قال ابنُ حبان: إنه حديث منكر لأن عمارة بن عامر بن حزم الأنصاري لم يسمع من أم الطفيل ذكره في ترجمة عمارة في الثقات.
وبالتالي: لما كان الحديثُ مكذوبًا ومُفترى على النبيِّ محمد فنحن المسلمين لا نصدقه، ولا يخدم مصلحة المعترضين ...
ثانيًا: إن المسلمين يعتقدون بأن - سبحانه وتعالى - اللهَ ليس كمثلِه شيء؛ قال - سبحانه وتعالى: {فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (الشورى 11) .
جاء في التفسيرِ الميسر: ليس يشبهه - سبحانه وتعالى - ولا يماثله شيء من مخلوقاته , لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله؛ لأن أسماءه كلَّها حسنى, وصفاتِه صفات كمال وعظمة, وأفعالَه تعالى أوجد بها المخلوقات العظيمة من غير مشارك، وهو السميع البصير, لا يخفى عليه مِن أعمال خلقه وأقوالهم شيء , وسيجازيهم على ذلك. اهـ