فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1809

قد كنت نهيتنا عن التطير فقال له صلى الله عليه وسلم ماتطيرت ولكن آثرت الإسم الحسن وللجلال السيوطي كتاب فيمن غير رسول الله صلى الله عليه وسلم إسمه ولم أقف عليه

ورأيت في كلام بعضهم أن حزن بن أبي وهب أسلم يوم الفتح وهو جد سعيد بن المسيب أراد النبي صلى الله عليه وسلم تغيير إسمه وتسميته سهلا فامتنع وقال لاأغير إسما سمانيه أبواي قال سعيد فلم تزل الحزونة فينا والله أعلم

أي وفي حديث أنه صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد ما جاءته النبوة قال الإمام أحمد هذا منكر أي حديث منكر والحديث المنكر من أقسام الضعيف لا أنه باطل كما قد يتوهم والحافظ السيوطى لم يتعرض لذلك وجعله أصلا لعمل المولد قال لأن العقيقة لا تعاد مرة ثانية فيحمل ذلك على أن هذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم إظهارا للشكر على إيجاد الله تعالى إياه رحمة للعالمين وتشريعا لأمته كما كان يصلى على نفسه لذلك قال فيستحب لنا إظهار الشكر بمولده صلى الله عليه وسلم هذا كلامه

ويروى أن عبدالمطلب إنما سماه محمدا لرؤيا رآها أي في منامه رأى كأن سلسلة خرجت من ظهره لها طرف في السماء وطرف في الأرض وطرف في المشرق وطرف في المغرب ثم عادت كأنها شجرة على كل ورقة منها نور وإذا أهل المشرق وأهل المغرب يتعلقون بها فقصها فعبرت له بمولود يكون من صلبه يتبعه أهل المشرق والمغرب ويحمده أهل السماء والأرض فلذلك سماه محمدا أي مع ما حدثته به أمه بما رأته على ما تقدم

وعن أبي نعيم عن عبدالمطلب قال بينما أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني ففزعت منها فزعا شديدا فأتيت كاهنة قريش فلما نظرت إلى عرفت في وجهي التغير فقالت ما بال سيدهم قد أتى متغير اللون هل رابه من حدثان الدهر شيء فقلت لها بلى فقلت لها إني رأيت الليلة وأنا نائم في الحجر كأن شجرة نبتت قد نال رأسها السماء وضربت بأغصانها المشرق والمغرب وما رأيت نورا أزهر منها ورأيت العرب والعجم ساجدين لها وهي تزداد كل ساعة عظما ونورا وإرتفاعا ورأيت رهطا من قريش قد تعلقوا بأغصانها ورأيت قوما من قريش يريدون قطعها فإذا دنوا منها أخرهم شاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت