فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 1809

الأخرى فوالله ما ارسلني وجدت ريح الموت ولولا ان الدم نزفه لقتلني فسقط وضربته فقتلته وأجهضني القتال من استلابه فلما وضعت الحرب اوزارها قلت يا رسول الله لقد قتلت قتيلا ذا سلب واجهضني عنه القتال فما أدري من استلبه فقال رجل من اهل مكة صدق يا رسول الله فأرضه عني من سلبه فقال ابو بكر رضي الله عنه والله لا يرضيه تعمد الى أسد من أسد الله يقاتل عن دين الله تقاسمه سلب قتيله وفي لفظ قال ابو بكر رضي الله عنه أي للنبي صلى الله عليه وسلم كلا تعطيه أضييع من قريش وتدع أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله والأضيع تصغير ضبع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق اردد عليه سلبه قال ابو قتادة رضي الله عنه فأخذته منه فاشتريت بثمنه أي السلب الذي جمعته الذي جمعته بستانا وادرك ربيعة بن رفيع دريد ابن الصمة فأخذ بخطام جملة وهو يظن أنه أمرأة فإذا هو شيخ كبير اعمى ولا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال اقتلك قال ومن أنت قال انا ربيعة بن رفيع السلمي ثم ضرب بسيفه فلم يغن شيئا فقال له يسخر به بئس ما سلحتك أمك بن خذ سيفي هذا من مؤخرة الرحل ثم إذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فرب يوم قد منعت فيه نساءك فقتله فلما أحبر ربيعة أمه بقتله فقالت له أما والله لقد اعتق اثنين بل ثلاثا وقالت له ألا تكرمت عن قتله لما اخبرك بمنه علينا فقال ما كنت لاتكرم عن رضا الله ورسوله

أي وقيل القاتل لدريد بن الصمة الزبير بن العوام رضي الله عنه وقيل عبد الله بن قبيع وكانت أم سليم رضي الله عنها مع زوجها أبي طلحة رضي الله عنه وهي حازمة وسطها ببرد لها وفي حزامها خنجر وكانت حاملا بابنها عبد الله فقال لها زوجها ابو طلحة ما هذا الخنجر معك يا أم سليم قالت إن دنا مني أحد من المشركين بعجته به فقال ابو طلحة الا تسمع يا رسول الله ما تقول ام سليم الرميصاء فأعادت عليه القول فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك أي وكان يقال لها العمصياء والرميصاء وهي التي يخرج القذى من عينها ومن ثم قال بعضهم قيل له لها الرميصاء لرمص كان في عينها

وعن ولدها أنس بن مالك رضي الله عنه الله عنه قال قد مات ابي مالك عنها مشركا ثم خطبها عمي ابو طلحة وهو مشرك فأبت ودعته الاسلام فأسلم فقالت له إني أتزوجك ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت