فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 1809

عندي الا شدة فلما اختلط الناس ونزل صلى الله عليه وسلم عن بغلته اصلت السيف ودنوت منه اريد منه ورفعت السيف حتى كدت اوقع به الفعل رفع الى شواظ من النار كالبرق كاد يهلكني فوضعت يدي على بصري خوفا عليه

وفي رواية لما هممت به حال بيني وبينه خندق من نار وسور من حديد فناداني صلى الله عليه وسلم يا شيبة ادن مني فدنوت منه فالتفت الى وتبسم وعرف الذي أريد منه فمسح صدري ثم قال اللهم أعذه من الشيطان قال شيبة فوالله لهو كان الساعة إذا أحب الى من سمعي وبصري ونفسي وأذهب الله ما كان في ثم قال صلى الله عليه وسلم ادن فقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفي الله أعلم إني أحب أن أقيه بنفسي كل شيء ولو كان أبي حيا ولقيته تلك الساعة لأوقعت به السيف فجعلت الزمه فيمن لزنه حتى تراجع المسلمون وكرواكرة واحدة وقربت اليه صلى الله عليه وسلم بغلته فاستوى عليها قائما وخرج في أثرهم حتى تفرقوا في كل وجه أي لا يلوى أحد منهم على احد وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل من قدر عليه واتبعهم المسلمون يقتلونهم حتى قتلوا الذرية فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الذرية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه وفي رواية من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه

وفي الأصل في غزوة بدر ان المشهور أن قول النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه إنما كان يوم حنين واما ماروى أنه قال ذلك يوم بدر ويوم احد فأكثر ما يوجد في رواية من لا يحتج به ومن ثم قال الامام مالك رضي الله عنه لم يبلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك الا يوم حنين

وتعقب ما في الاصل بأنه وقع ذلك في غزوة مؤتة كما في مسلم وهي قبل الفتح

وفي كلام بعضهم كون السلب للقاتل أمر مقرر من أول الأمر وأنما تجدد يوم حنين للإعلام العام والمناداة لا لمشروعيته

وحدث أنس رضي الله عنه أن أبا طلحة رضي الله عنه أستلب وحده عشرين رجلا أي قتلهم وأخذ أسلابهم

وقال ابو قتادة رضي الله عنه رأيت يوم حنين مسلما ومشركا يقتتلان وإذا رجل من المشركين يريد إعانة المشرك على المسلم فأتيته وضربت يده فقطعتها فاعتنقني بيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت