فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 1809

أوحيت إليه أي ليعمل بها وعلم موسى عليه الصلاة والسلام الحكم بالظاهر أي دون بالحكم بالباطن

ونبينا صلى الله عليه وسلم حكم بالظاهر في أغلب أحواله وحكم بالباطن أي في بعضها بدليل قتله صلى الله عليه وسلم للسارق وللمصلي لما اطلع على باطن أمرهما وعلم منها ما يوجب القتل

وقد ذكر بعض السلف رحمه الله أن الخضر إلى الآن ينفذ الحكم بالحقيقة وأن الذين يموتون فجأة هو الذي يقتلهم فإن صح ذلك فهو في هذه الأمة بطريق النيابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه عليه الصلاة والسلام صار من أتباعه صلى الله عليه وسلم كما أن عيسى عليه الصلاة والسلام لما ينزل يحكم بشريعته عنه لأنه من أتباعه

وفيه أن عيسى عليه الصلاة والسلام اجتمع به صلى الله عليه وسلم اجتماعا متعارفا ببيت المقدس فهو صحابي وجاء في حديث مطعون فيه أي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن الخضر وإلياس عليهما الصلاة والسلام يجتمعان في كل عام أي في الموسم ويحلق كل منهما رأس صاحبه ويفترقان عن هذه الكلمات بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله ما شاء الله لاحول ولا قوة الا بالله قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من قالها حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات عوفي من السرق والحرق والغرق ومن السلطان ومن الشيطان ومن الحية والعقرب

وعن علي كرم الله وجهه مسكن الخضر بيت المقدس فيما بين باب الرحمة الى باب الأسباط والله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت