فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 1809

لكنه قال في شروط المعجزه الرابع ان يكون اى الامر الخارق للعاده ظاهرا على يد مدعى النبوه ليعلم انه تصديق له انتهى فيحتمل انه اراد بالنبوه الرساله ويتحتمل انه اراد بها ما يعم الرساله للشخص نفسه لان النبى غير الرسول مرسل لنفسه ودعواه النبوه متضمنه لدعواه الرساله لنفسه فهو رسول الى نفسه فتكون المعجزه عانه في حق الرسول والنبى الذى ليس برسول

ومما يؤيد هذا الثانى قول النسفى رحمه الله في عقائده وايدهم قال السعد رحمه الله اى الانبياء بالمعجزات الناقضات للعادات

ثم قال وقد روى بيان عددهم في بعض الاحاديث قال السعد على ما روى ان النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن عدد الانبياء عليهم الصلاه والسلام فقال مائه الف واربعه وعشرون الفا وفى روايه مائتا الف واربعه وعشرون الفا ويؤيده ايضا قول الامام السنوسى في شرح عقيدته الكبرى ان معجزة النبى غير الرسول يجوز ان تتاخر بعد موته بخلاف معجزة الرسول فان فيها خلافا الى آخر ما ذكر ومما يؤيد هذا الثانى ايضا ما نقله في الخصائص الصغرى عن بعضهم واقره فرض الله على الانبياء اظهار المعجزات ليؤمنوا بها وفرض على الاولياء كتمان الكرامات لئلايفتتنوا بها انتهى فقد قابل بين المعجزه والكرامه وفيه تصريح بانه يجب على النبى غير الرسل اظهار المعجزة

وعن القرافى المالكى رحمه الله انه يجب على النبى انه يخبر بنبوته وذكر في الاصل ان الغرض ذكر نبذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم والا فمعجزاته صلى الله عليه وسلم كالبحر المتدافق بالامواج

وفد ذكر بعض العلماء ان معجزاته صلى الله عليه وسلم لا تنحصر وفى كلام بعض اخر انه صلى الله عليه وسلم اعطى ثلاثه الاف معجزة أي غير القران فان فيه ستين وقيل سبعين الف معجزة تقريبا

قال في الخصائص قال الحليمى وليس في شىء معجزات غير هـما ينجو نحو اختراع الاجسام فان ذلك من معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم خاصه هذا كلامه

وفيه ان هذا معارض بقول الله تعالى حكايه عن عيسى عليه الصلاه والسلام { أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير } الآيه والغرض ذكر تلك النبذه مجموعه وان كان اكثرها قد سبق لكنه مفرق اى وانبه على ما تقدم بقولى اى كما تقدم واسكت عن ذلك فيما لم يتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت