فهرس الكتاب

الصفحة 1728 من 1809

عليه وسلم أحمل فإنما أنت سفينة قال رضي الله تعالى عنه فلو حملت يومئذ وقر بعير ابو بعيرين إلى أن عد سبعة ما ثقل علي وقيل لأنه انكسرت به السفينة في البحر فركب لوحا من ألواحها فنجا

وذكر أن البحر ألقاه على أجمة سبع فأقبل نحوه فقال له أبا الحارث أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلي وضربني بمنكبيه ثم مشى أمامي حتى أقامني على الطريق ثم همهم وضربني بذنبه فرأيت أنه يودعني وقيل إنما وقع له ذلك لما أضل الجيش الذي كان فيه بأرض الروم

وسلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه أي لأنه صلى الله عليه وسلم هو الذي أدى عنه نجوم كتابته وفي كونه كان رقيقا ما تقدم

أي والخصى التي أهداه له المقوقس الذي هو مابور المتقدم ذكره وآخر يقال له سندر

وفي كلام بعضهم أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه اربعين رقبة ومن النساء أم أيمن وأميمة وسيرين التي أهديت له صلى الله عليه وسلم مع مارية أي وتقدم أنها اختها

وذكر بعضهم أن سيرين هذه وهبا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت رضي الله تعالى عنه وتقدم أن المقوقس أهدى معهما قنسر وأنها أخت مارية وسيرين فهن الثلاث أخوات وتقدم انه اهدى اليه صلى الله عليه وسلم رابعة & باب ذكر المشاهير من كتابه صلى الله عليه وسلم

فقد ذكر بعضهم أن كتابه صلى الله عليه وسلم كانوا ستة وعشرين كاتبا على ما ثبت عن جماعة من ثقات العلماء

وفي السيرة للعراقي أنهم كانوا اثنين وأربعين منهم عبد الله بن سعد بن ابي سرح العامري وهو اول من كتب له صلى الله عليه وسلم من قريش بمكة ثم ارتد وصار يقول كنت أصرف محمدا حيث أريد كان يملي علي عزيز حكيم فأقول أو عليم حكيم فيقول نعم كل صواب وفي لفظ كان يقول اكتب كذا فاقول أكتب كذا فيقول اكتب كيف شئت ونزل فيه { فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت