فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 1809

أي ثم لما كان يوم الفتح وامر صلى الله عليه وسلم بقتله فر إلى عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه لأن كان أخاه من الرضاعة ارضعت أمه عثمان فغيبه عثمان رضي الله تعالى عنه ثم جاء بعدما اطمأن الناس واستأمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فصمت له رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال نعم فلما انصرف عثمان قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن حوله ما صمت عنه إلا لتقتلوه إلى آخر ما تقدم ثم اسلم وحسن اسلامه ودعا الله تعالى ان يختم عمره بالصلاة فمات ساجدا في صلاة الصبح وقيل بعد التسليمة الأولى وقيل الثانية

وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعامر بن فهيرة رضي الله تعالى عنهم أي وعبد الله بن الأرقم وكان يكتب الرسائل للملوك وغيرهم قال عمر في حقه ما رأيت أخشى الله منه

وأبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وهو أول من كتب له صلى الله عليه وسلم من الأنصار بالمدينة كان في أغلب أحواله يكتب الوحي وهو أحد الفقهاء الذين كانوا يكتبون في عهده عليه الصلاة والسلام

وثابت بن قيس بن شماس وزيد بن ثابت ومعاوية بن ابي سفيان أي وأخوه يزيد

قال بعضهم كان معاوية وزيد بن ثابت رضي الله تعالى عنهما ملازمين للكتابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوحي وغيره لا عمل لهما غيرذلك

قال زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم بالسريانية قال إني لا آمن يهود على كتابي فما مر بي نصف شهر حتى تعلمت وحذقت فيه فكنت أكتب له صلى الله عليه وسلم إليهم وأقرأ له كتبهم

والمغيرة بن شعبة والزبير بن العوام وخالد بن الوليد والعلاء بن الحضرمي وعمرو بن العاص وعبد الله بن رواحة أي ومحمد بن مسلمة وعبد الله بن عبدالله ابن أبي ابن سلول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت