فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 1809

المعانثي فصلا لا فضول فيه ولا تقصير قال صلى الله عليه وسلم أعطيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا

قال ومن تلك الكلمات لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له ما هلك امرؤ عرف قدر نفسه رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها خير الأمور أوساطها السعيد من وعظ بغيره إذا اشار بكفه كلها أ هـوإذا تعجب قلبها وإذا تحدث قارب يده اليمنى من اليسرى فضرب بإبهام اليمنى راجة اليسرى أي وربما يسبح عند التعجب وربما حرك برأسه وعض شفته وربما ضرب بيده على فخذه وربما نكت الأرض بعود وإذا غضب أعرض بوجهه

أي وكان صلى الله عليه وسلم إذا غضب احمر وجهه الشريف وكان إذا اشتد وجده أكثر من مس لحيته وفي رواية إذا اشتد غمه مسح بيده على رأسه ولحيته وتنفس الصعداء أي تنفس طويلا وقال حسبي الله ونعم الوكيل جل أي معظم ضحكه التبسم وكون معظم ضحكه ذلك لا ينافي أنه صلى الله عليه وسلم ضحك غير ما مرة حتى بدت نواجذه

وكان صلى الله عليه وسلم إذا جرى به الضحك وضع يدع على فيه قال وكان أكثر أحواله صلى الله عليه وسلم يمشي منتعلا وربما مشى صلى الله عليه وسلم حافيا

وكان صلى الله عليه وسلم لا يأكل من هدية أهديت إليه حتى يأكل منها صاحبها أي بعد أن أهديت اليه صلى الله عليه وسلم الشاة المسمومة

وكان صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ويلعقهن إذا فرغ يلعق الوسطى ثم التي يليها الإبهام وقال إن لعق الأصبع بركة

وكان صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه بلعق الصحفة ويقول إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ا هـ

ونحن نوضح بعض هذه الصفات الظاهرة بعبارة واضحة قريبة للافهام فنقول

كان صلى الله عليه وسلم عظيما معظما في الصدور والعيون كبير الرأس لأن كبر الرأس يدل على كثرة العقل غالبا ووجهه كالقمر ليلة البدر لون جسده الذي ليس تحت الثياب أبيض مشرب بحمرة طويل الحاجبين مع دقة ما بينهما خال من الشعر وهو البلج وضده القرن وهو أن يتصل شعر احدهما بالآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت