فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 1809

وضعها صلى الله عليه وسلم في كفه وقال ما ظن محمد بربه أن لو لقي الله وهذه عنده فتصدقت بها

وفي رواية أمرها بإرسالها إلى علي كرم الله وجهه ليتصدق بها فبعثت بها إليه فتصدق بها بعد أن وضعها في كفه وقد كان العباس رضي الله تعالى عنه قبل ذلك بيسير رأى أن القمر قد رفع من الارض إلى السماء فقصها على النبي صى فقال له هو أبن أخيك

وجاءه صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام صحبة ملك الموت وقال له يا أحمد إن الله قد اشتاق إليك قال فاقبض يا ملك الموت كما امرت فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي لفظ أتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله أرسلني إليك تكريما لك وتشريفا يسألك عما هو أعلم به منك يقول لك كيف تجدك قال أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا ثم جاء اليوم الثاني والثالث فقال له ذلك فرد عليه صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك وجاء معه في اليوم الثالث ملك الموت فقال له جبريل عليه السلام هذا ملك الموت يستأذن عليك ما أستأذن على أحد قبلك ولا يستأذن على دمي بعدك أتأذن له فدخل فسلم عليه ثم قال يا محمد إن الله أرسلني إليك فإن امرتني أن أقبض روحك قبضت وإن أمرتني أن أترك تركت قال أو تفعل قال نعم وبذلك أمرت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام فقال له يا محمد إن الله قد اشتاق إلى لقائك أي وفي رواية أتاه جبريل عليه السلام فقال له يا محمد إن الله يقرئك السلام ورحمة الله ويقول لك إن شئت شفيتك وكفيتك وإن شئت توفيتك وغفرت لك قال ذلك إلى ربي يصنع بي ما يشاء

وفي رواية الخلد في الدنيا ثم في الجنة أحب إليك أم لقاء ربك ثم الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاء ربي ثم الجنة

أي وجاء أن جبريل عليه السلام قال هذا آخر وطىء بالارض وي لفظ آخر عهدي بالأرض بعدك ولن أهبط إلى الأرض لأحد بعدك قال الحافظ السيوطي رحمه الله هو حديث ضعيف جدا ولو صح لم يكن فيه معارضة أي لما ورد أنه ينزل ليلة القدر مع الملائكة يصلون على كل قائم وقاعد يذكر الله لأنه يحمل على أنه آخر نزوله بالوحي

وفيه أنه ذكر أن حديث يوحى الله إلى عيسى عليه السلام أي بعد قتله الدجال صريح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت