فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 1809

في أنه يوحى اليه بعد النزول والظاهر أن الجائي إليه عليه السلام بالوحي جبريل عليه السلام بل هو الذي يقطع به ولا يتردد فيه لان ذلك وظيفته لأنه السفير بين الله ورسله عليهم الصلاة والسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لملك الموت امض لما أمرت به فقبض روحه الشريفة وعند اشتداد الأمر به صلى الله عليه وسلم أرسلت عائشة رضي الله عنها خلف أبي بكر رضي الله تعالى عنه أي لأنه كما تقدم لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مفيقا وقال له رد الله بك علينا عقولنا وقد أصبحت بنعمة من الله وفضل فقال له أبو بكر يا رسول الله اليوم يوم بنت خارجة يعني زوجته وكانت بالسنح قال له ائت أهلك فقام أبو بكر وذهب وأرسلت حفصة خلف عمر وأرسلت فاطمة خلف علي كرم الله وجهه فلم يجىء أحد منهم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في صدر عائشة وذلك يوم الاثنين حين زاغت الشمس لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الاول هكذا ذكر بعضهم

وقال السهيل لا يصح أن يكون وفاته يوم الاثنين إلا في ثالث عشرة أو رابع عشرة لإجماع المسلمين على أن وقفة عرفة كانت يوم الجمعة وهو تاسع ذي الحجة وكان المحرم أما بالجمعة وإما بالسبت فإن كان السبت فيكون أول صفر إما الأحد أو الاثنين فعلى هذا لا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول بوجه وقال الكلبي إنه توفي في الثاني من شهر ربيع الأول قال الطبري وهذا القول وإن كان خلاف الجمهور فلا يبعد إن كانت لثلاثة أشهر التي قبلها كلها تسعة وعشرين يوما وفيما قاله نظر لمتابعة أنس بن مالك فيما حكاه البيهقي والواقدي

وقال الخورازمي توفي أول شهر ربيع الأول وفي رواية إن سالم بن عبيد ذهب وراء الصديق إلى السنح فأعلمه بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يخالف ما قبله لأن يجوز أن يكون ذلك ذهب إلى الصديق بعد الرسول الذي أرسلته عائشة رضي الله عنها قبل موته صلى الله عليه وسلم وآخر ما تكلم به عليه الصلاة والسلام الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يترغرغ بها في صدره ولا يفيض بها لسانه وآخر عهد به رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يترك بجزيرة العرب دينان وكانت مدة شكواه صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ليلة وقيل اربع عشرة ليلة وقيل اثنتي عشرة ليلة وقيل عشرا وقيل ثمانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت