فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 1809

من الأنصار أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل ومن معه من الاوس وتخلف علي والزبير أي ومن كان معهما المهاجرين كالعباس وطلحة بن عبيد الله والمقداد وجمع من بني هاشم في بيت فاطمة رضي الله تعالى عنها وتخلف الأنصار بأجمعهم واجتمعوا في سقيفة بني ساعدة أي وفي دار سعد بن عبادة وكان سعد مريضا مزملا بثيابه بينهم أي اجتمعوا أولا ثم تفرق عنهم أسيد بن حضير رضي الله عنه ومن معه من الاوس

فلا يخالف ذلك ما تقدم من انضمام أسيد بن حضير رضي الله عنه ومن معه من المهاجرين رضي الله عنهم مع ابي بكر رضي الله عنه ولا يخالف ذلك ما في بعض الروايات عن عمر رضي الله عنه وتخلف الأنصار عنا بأجمعهم في سقيفة بني ساعدة

واجتمع المهاجرون إلى ابي بكر رضي الله عنه إلا عليا والزبير ومن معهما تخلفوا في بيت فاطمة رضي الله عنها فقال عمر رضي الله عنه لأبي بكر رضي الله عنه انطلق بنا إلى إخواننا من الانصار أي فإنه أتاهم آت فقال إن هذا الحي من الانصار مع سعد بن عبادة رضي الله عنه في سقيفة بني ساعدة قد انحازوا إليه فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا الناس قبل أن يتفاقم أمرهم

أي فعن عمر رضي الله عنه بينا نحن في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجل ينادي من وراء الجدران اخرج إلي يا ابن الخطاب فقلت إليك عني فأنا عنك متشاغل يعني بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد حدث أمر إن الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فأدركهم قبل أن يحدثوا أمرا يكون فيه حرب

قال فانطلقنا نؤمهم أي نقصدهم حتى رأينا رجلين صالحين أي وهما عويمر بن ساعدة ومعدة بن عدي وهما من الأوس قالا أين تريدون فقلت نريد إخواننا من الانصار فقالا لا عليكم أن تقربوهم واقضوا أمركم يا معشر المهاجرين بينكم فقلت والله لنأتينهم فنطلقنا حتى جئناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا هم مجتمعون وإذا بين أظهرهم رجل مزمل فقلت من هذا قالوا سعد بن عبادة فقلت ما له قالوا إنه وجع فلما جلسنا قام خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال اما بعد فنحن انصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا وقد ذفت ذافة منكم أي دب قوم الاستعلاء والترفع علينا تريدون ان تختزلونا من أهلنا أي تنحونا عنه تستبدون به دوننا فلما سكت أردت أن أتكلم وقد كنت زورت مقالة أعجبتني أردت أن قولها بين يدي أبي بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت