الحكماء أي المال أشرف قال فرس يتبعها فرس وفي بطنها فرس ومن ثم قيل ظهر الخيل حرز وبطنها كنز
وفي الحديث لما أراد ذو القرنين أن يسلك في الظلمة إلى عين الحياة سأل أي الدواب في الليل أبصر فقالوا الخيل فقال أي الخيل أبصر فقالوا الإناث قال فأي الإناث أبصر قالوا البكارة فجمع من عسكره ستة آلاف فرس كذلك
وأعطى الله إسمعيل القوس العربية وكان لا يرمى شيئا إلا أصابه وفي الحديث ارموا بني إسمعيل فإن أباكم كان راميا أي قال ذلك لجماعة مر عليه وهم ينتضلون فقال حسن هذا اللهو مرتين أو ثلاثا زاد في بعض الروايات أرموا وأنا مع بني فلان فأمسك الفريق الآخر فقال لهم مابالكم لا ترمون فقالوا يا رسول الله كيف نرمى وأنت معهم إذن ينضلونا قال ارموا وأنا معكم كلكم أخرجه البخاري في صحيحه زاد البيهقي في دلائل النبوة فرموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على السواء ما نضل بعضهم بعضا وقد جاء أحب اللهو إلي إجراء الخيل ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا وقد جاء أحب اللهو إلى الله تعالى إجراء الخيل والرمى وجاء كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا رمى الرجل بقوسه أو تأديبه فرسه أو ملاعبته أمرأته فإنهم من الحق وجاء علموا أولادكم السباحة والرمى وفي رواية الرماية وفي رواية علموا بنيكم الرمى فإنه نكاية العدو وقد جاء تعلموا الرمي فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة وروى مرفوعا حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمى وجاء من تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا وفي رواية فهو نعمة جحدها
قال الحافظ السيوطي رضي الله عنه والأحاديث المتعقلة بالرمى كثيرة قال وقد ألفت كتابا في الرمى سميته غرس الأنشاب في الرمى النشاب وفي العرائس كان إسمعيل مولعا بالصيد مخصوصا بالقنص والفروسية والرمى والصراع والرمى سنة إذا نوى به التأهب للجهاد لقوله تعالى { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } وقوله صلى الله عليه وسلم القوة الرمى على حد قوله الحج عرفة وإلا فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما في الآية { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } قال الرمى والسيوف والسلاح وسئل الحافظ السيوطي رضي الله عنه هل ما ذكره الطبري والمسعودي في تاريخهما أن أول من