فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1809

ذمته وأداء أمانته ظاهرا على أعين الناس وأمره أن يبتاع رواحل للفواطم فاطمة بنت النبى صلى الله عليه وسلم وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب ولمن هاجر معه من بنى هاشم ومن ضعفاء المؤمنين وشراء على رضى الله عنه الرواحل مخالف لما يأتى في الأصل أنه صلى الله عليه وسلم أرسل إلى على حلة وأرسل يقول تشقها خمرا بين الفواطم وهى فاطمة ابنة حمزة وفاطمة بنت عتبة وفاطمة أم على وفاطمة بنته صلى الله عليه وسلم وإرساله لتلك الحلة كان بعد وصوله إلى المدينة فليتأمل

قال في الفصول المهمة وقال له أى لعلى إذا أبرمت ما أمرتك به كن على أهبة الهجرة إلى الله ورسوله وبقدوم كتابى عليك وإذا جاء أبو بكر توجهه خلفى نحو بئر أم ميمون وكان ذلك في فحمة العشاء والرصد من قريش قد أحاطوا بالدار ينتظرون أن تنتصف الليلة وتنام الناس ودخل أبو بكر على على وهو يظنه أى وأبو بكر يظن عليا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له على إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج نحو بئر أم ميمون وهو يقول لك أدركنى فلحقه أبو بكر ومضيا جميعا يتسايران حتى أتياجبل ثور فدخلا الغار فليتأمل الجمع بينه وبين ما تقدم

ولما انتهيا إلى فم الغار قال أبو بكر للنبى صلى الله عليه وسلم والذى بعثك بالحق لا تدخل حتى أدخله قبلك فإن كان فيه شئ نزل بى قبلك فدخل رضى الله تعالى عنه فجعل يلتمس بيده كلما رأى جحرا قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر حتى فعل ذلك بجميع ثوبه فبقى جحر وكان فيه حية فوضع عقبه عليه ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن الحية التى في الجحر لما أحست بعقب سيدنا أبى بكر جعلت تلسعه وصارت دموعه تتحدر قال ابن كثير وفى هذا السياق غرابة ونكارة أى وقد كان صلى الله عليه وسلم وضع رأسه في حجر أبى بكر رضى الله تعالى عنه ونام فسقطت دموع أبى بكر رضى الله تعالى عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مالك يا أبا بكر قال لدغت بالدال المهملة والغين المعجمة فداك أبى وأمى فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم على محل اللدغة فذهب ما يجده قال بعضهم وقاه فبورك في عقبه

قال بعضهم والسر في اتخاذ رافضة العجم اللباد المقصص على رءوسهم تعظيما للحية التى لدغت أبا بكر في الغار أى لأنهم يزعمون أن ذلك على صورة تلك الحية

ولما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبى بكر أين ثوبك فأخبره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت