وأشكر كذلك لجنة المناقشة وتقييم البحث، على ملحوظاتهم القيّمة لتنقيح هذا البحث المتواضع.
وفي الختام، أشكر كلّ من دعا لي بالخير والتّوفيق في السّر والعلن، من الإخوة والأخوات، والأعمام والعمّات، والأخوال والخالات، أو كان لي عونًا تشجيعًا وتدعيمًا في المسير قدمًا في الدّراسة، من الأحبّة والخلّان، يضيق المقام بذكرهم لكنّ أسماءهم منقوشة في القلب، كما لا أنسى أن أشكر كلّ من كنت معهم في الجامعة من الطّلاب والطّالبات، والموظّفين والعمّال.
أشكرهم جميعًا وأسأل الله لهم الجزاء الأوفى.
إلى من كان لدعائهما الفضل في توفيق الله - سبحأنّه وتعالى- لي؛ أمّي الحنون وأبي العزيز- رحمهما الله-
إلى من أحاطتني بكيان أسريّ مستقر، وتعاونٍ مستمر، وضحّت بكلّ وقتها، واحتسبت ذلك لله- عزّ وجلّ- رفيقة دربي، ومنبع سكني، زوجتي الغالية أمّ البنين.
إلى من تحمّلوا آلام الفراق، وقلوبهم معي، راجين عودتي إليهم، فلذات كبدي وبصمات عمري، أبنائي الأعزّاء، عبد المجيد وأحمد وأبي بكر ..
إلى من كانوا معي- بعون الله- مادّيًا ومعنويًا في كلّ ما ينفعني ومستقبلي؛ إخواني وأخواتي، وأخصّ بالذّكر: أخي محمّد البشير زكرياء، وعبد القادر زكرياء.