وأمّا روايات الموطأ فقد تعدّدت، يجدر ذكر بعضها على سبيل المثال فيما يلي:
1 -رواية يحيى بن يحيى اللّيثي (234 ه) وهي أشهر رواية عن الإمام مالك، وعليها بنى أغلب العلماء
شروحاتهم، ويعدّ يحيى هذا، من أجلّ تلاميذ الإمام مالك، وقد سمع الموطأ من مالك بلا
واسطة. [1]
2 -رواية أبي مصعب الزّهري [2] ، وتمتاز بما فيها من الزّيادات وبأنّها آخر رواية نقلت عن مالك وهي
(1) - نذير حمدن، الموطآت، د. ط، (دمشق: دار القلم، د. ت) ، ص 90.
(2) 2 - هو أحمد بن أبي بكر (القاسم) بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزّهري المدني، كان فقيهًا متقشّفًا عالمًا بمذاهب أهل المدينة، روى عن مالك"الموطأ"وفي موطئه"زيادة على مائة حديث"، مات في رمضان سنة 242 وله 92 سنة. الذّهبي: تهذيب التّهذيب، المصدر السّابق، 1/ 20.