متداولة بين أهل العلم.
3 -رواية عبد الله بن مسلمة القعنبي [1] (221 ه) ، وهي أكبر روايات الموطأ، وعبد الله من أثبت
النّاس في الموطأ عند ابن معين والنّسائي وابن المديني. [2]
4 -رواية محمّد بن الحسن بن فرقد الشّيباني (132 - 189 ه) . وكان من منهجه، أنّه يذكر ترجمة
الباب، ويذكر متصلًا به روايتَه عن الإمام مالك. [3]
والباحث اعتمد على رواية اللّيثي في أكثر مسائل الدّراسة، واستخدم رواية الزّهري والشّيباني في البعض الأخرى.
أمّا المؤلّفات في شروح الموطأ فكثيرة جدًا، يمكن الإشارة إلى بعضها بالإيجاز:
1 -التّمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، والاستذكار لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار: لابن عبد البر. [4]
2 -القبس على موطأ مالك بن أنس. للقاضي أبوبكر بن العربي، المتوفّي سنة: (543 ه) ، طبع في ثلاثة أجزاء.
(1) 3 - هو ثقة عابد من صغار التاسعة، ولد بعد الثلاثين ومائة، وتوفي سنة إحدى وعشر ومائتين، سمع مالك بن أنس وهشام بن سعد. مسلم بن الحجاج، الكنى والأسماء، تحقيق: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، ط 1، (عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية المدينة المنوّرة، 1404 ه- 1984 م)
(2) - محمّد بن تركي الترّكي، مناهج المحدثين، المرجع السّابق، ص 35 - 36.
(3) 5 - انظر: نذير حمدان، الموطآت، المصدر السّابق، ص/95 - 99.
(4) - محمّد بن تركي الترّكي، المرجع السّابق، ص 40 - 41.