3 -الفتح الرّحماني، شرح موطأ محمّد بن الحسن الشيباني. لإبراهيم بن حسين بن أحمد الحنفي، مفتي مكّة.
4 -المنتقى في شرح الموطأ، لأبي الوليد الباجي، المتوفي (474 ه) [1]
هذه بعض الشّروحات للموطأ، وغيرها أكثر.
ويستخلص من هذا المبحث أنّ كتاب الموطأ من أهمّ كتب الحديث والفقه معًا، يمتاز بقيمة علميّة فائقة، ومصنّفه نجم في العلم والعمل، لا يَرْوِي في كتابه إلّا ما صحّ، ولا يحدِّث إلا عن ثقة، و يتكوّن من واحد وستين فصلًا في العبادات والمعاملات، ضمّ (613) أثرًا من آثار الصّحابة، ومائتين وخمسًا وثمانين قولًا من أقوال التّابعين، وليس فيه شيء في التّوحيد والزّهد، أو البعث والنّشور والقصص والتّفسير. [2]
وقد تعدّدت روايات الموطأ، وحظيت بالشّروحات، وكتب له القبول في أوساط الأمّة الإسلاميّة. فرحم الله الإمام مالك، وجزاه الله عن الأمّة الإسلاميّة خير الجزاء.
(1) - المرجع نفسه، ص 35 - 36.
(2) - محمّد بن تركي الترّكي، المرجع نفسه، ص 20 - 24.