فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 96

وجه الدلالة:

أمر الله عز وجل بإعداد القوة استعدادًا للقتال في سبيل الله بالجهاد والإنفاق من أجل ذلك. [1]

ثانيًا: السنة:

1 -عن أبي موسى الأشعري _ رضي الله عنه _ قال جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانته، فمن في سبيل الله؟ قال - صلى الله عليه وسلم:"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله". [2]

وجه الدلالة:

الحديث فيه دليل على أن القتال يكون من أجل إعلاء كلمة الله. [3]

2 -وعن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أي الأعمال أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"قيل ثم ماذا؟ قال"الجهاد في سبيل الله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور". [4] "

وجه الدلالة:

الحديث نص في مشروعية الجهاد في سبيل الله لأنه من أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله ورسوله. [5]

3 -عن ابن عمر _ رضي الله عنهما _ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وان محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" [6]

وجه الدلالة:

إن القتال في سبيل الله مشروع لنشر دين الله تعالى والمحافظة عليه. [7]

ثالثًا: فعل الخلفاء والصحابة:

لقد قام الخلفاء الراشدين والصحابة _ رضوان الله عليهم _ بالجهاد في سبيل الله.

1 -فقد أمضى الخليفة أبو بكر الصديق جيش أسامة _ رضي الله عنه _.

2 -حارب أبو بكر المرتدين مانعي الزكاة ولم ينكر عليه أحد من الصحابة.

3 -وهكذا في زمان عمر _ رضي الله عنه _ استمرت الفتوحات الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب، وكذا باقي الأزمنة فهذه كلها تدل على أن الجهاد مشروع في الإسلام. [8]

(1) 1 - الصابوني: صفوة التفاسير،1/ 511.

(2) 2 - البخاري: صحيح، كتاب الجهاد والسير، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ح 2810، ص 529.

(3) 3 - ابن حجر: فتح الباري، 8/ 536.

(4) 4 - البخاري: صحيح، كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، ح 1519، ص 317.

(5) 5 - ابن حجر: فتح الباري، 8/ 491.

(6) 6 - البخاري: صحيح، كتاب الإيمان، باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، ح 25، ص 18.

(7) 7 - ابن حجر: فتح الباري، 1/ 75.

(8) 8 - البوطي: فقه السيرة، ص 351 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت