فهرس الكتاب
الفصل الثاني
الأسباب المحرمة للقتل، والقتال
دعا الإسلام إلى السلم في كآفة أحواله، واعتبر الحرب من إغواء الشيطان، وأن من يسير فيها فهو متتبع لخطوات الشيطان، وصرح الإسلام بأن من يلقي السلام لا يصح قتله؛ لقوله تعالى: { ... ولاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنا ... } [1] .
أما الأسباب المحرمة للقتل والقتال فقد تنشأ قبل نشوب الحرب فتمنع وقوعها، وعليه فلا تقع الحرب بين المسلمين والكفار، وقد تنشأ هذه الأسباب أثناء القتال فيتوجب وقف القتال وتنتهي الحرب.
ويشمل هذا الفصل على مبحثين:
المبحث الأول:
حقيقة الموادعة، وحكمها، وشروطها.
المبحث الثاني:
حقيقة عقد الأمان المؤقت، والمؤبد، وحكمها وشروطها، وخطف الأجانب.
(1) 1 - سورة النساء، الأية 94.