فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 96

المطلب الثاني

واجبات الأمير نحو الجنود، وواجبات الجنود

أتناول في هذا المطلب الحديث عن واجبات الأمير نحو الجند، وواجبات الجند؛ وذلك في الفرعيين التاليين:

الفرع الأول

واجبات الأمير نحو الجند

يستلزم الأمير الذي يتولى قيادة الجيش أن يقوم بالواجبات التالية:

أولًا: تعيين العرفاء والنقباء على الجند؛ ليعرف عن طريقهم أحوال الجند، وما يرغبون به، وما لا يريدونه، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في مغازيه.

ثانيًا: أن يتعرف على قادة الجنود.

ثالثًا: أن يستشير ذوي الرأي والخبر من أفراد الجيش في أمور الحرب والقتال.

رابعًا: إرسال العيون لمعرفة تحركات العدو واستعداداته للحرب والقتال.

خامسًا: السير بالجيش برفق سيرًا متوسطًا، بحيث لا يعجز عنه، أوسط الجند، ولا يستقله أقواهم، وإذا دعت الحاجة للجد في السير والسرعة فعل.

سادسًا: توفير كل ما يلزم للجند من مأكل ومشرب.

سابعًا: تأمين الاتصال بالإمام، وإمكانية وصول المدد للجيش.

ثامنًا: شرح الخطة العامة لعموم الجند، والخاصة لقادة الجند.

تاسعًا: الخطابة بالجند وتشجيعهم على القتال في سبيل الله قبل المعركة، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق.

عاشرًا: العمل مع الجند في كل ما يتطلب العمل الجماعي، لترخيص وتشجيع الجند على القتال.

الحادي عشر: الصلاة بالجند ووعظهم عند الحاجة [1] .

الثاني عشر: أن يأمر الأمير بالجند بما يطيقونه؛ لكي لا يوقعهم بالحرج.

(1) 1 - الكاساني: بدائع الصنائع، 7/ 148 وما بعدها؛ وعليش: منح الجليل، 3/ 89 وما بعدها؛ والشربيني: الإقناع، 2/ 460؛ وابن قدامة: المغني، 8/ 244 وما بعدها؛ وابن حجر، فتح الباري، 9/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت