فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 243

الوجيز في أصول الفقه د. عبد الكريم زيدان

الطبعة السادسة داري النشر (مؤسسة قرطبة) ، (ومؤسسة الرسالة)

الكتاب موافق للمطبوع وهو من جهود الأخوة في منتديات أهل السنة في العراق

ترجمة مختصرة للشيخ الدكتور عبد الكريم زيدان:

ولد الدكتور عبد الكريم زيدان بهيج العاني ببغداد سنة: (1917 م) ونشأ فيها وتدرج. تعلم قراءة القرآن الكريم في كتاتيب تعليم القرآن الأهلية، أكمل دراستة الأولية في بغداد، دخل دار المعلمين الابتدائية وبعد تخرجه منها أصبح معلمًا في المدارس الابتدائية، ثم دخل كلية الحقوق ببغداد وتخرج منها. ثم التحق بمعهد الشريعة الإسلامية في جامعة القاهرة ونال درجة الماجستير بتقدير: (امتياز) وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة سنة: (1962 م) برتبة: الشرف الأولى، تخصص: الفقه الإسلامي.

الأستاذ الدكتور عبد الكريم زيدان، أستاذ الشريعة الإسلامية ورئيس قسمها في كلية الحقوق بجامعة بغداد سابقا، وأستاذ الشريعة ورئيس قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد سابقا، وأستاذ الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية وعميدها سابقا، وأستاذ متمرس في جامعة بغداد، رحل إلى اليمن لضيق في العيش وقلة في الأجر، وعمل أستاذا للفقه المقارن بقسم الدراسات الإسلامية، ودارسة الماجستير بكلية الآداب، جامعة صنعاء، وهو معروف بالعلمية الواسعة والنظرة الثاقبة في أحكام الشريعة الإسلامية .. توفي رحمه الله يوم الاثنين (26 ربيع الأول 1435 ه) ، الموافق (27/ 1 / 2014 م) , في العاصمة اليمنية صنعاء عن عمر ناهز 97 عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء الفكري والتربوي والتأليف والتدريس. ودفن في بغداد بمقبرة الشيخ معروف الكرخي. رحمه الله واسكنه فسيح جناته ..

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمه الطبعه السادسه الحمد لله رب العالمين و الصلاه و السلام على سيدنا محمد و على اله وصحبه اجمعين و بعد:

فان فقهاء الشريعه الاسلاميه، رحمهم الله تعالى، وضعوا لنا علمًا جليل القدر عظيم الفائده لا مثيل له عندامم الارض قاطبه لا في القديم ولا في الحديث، ذلك هو علم اصول الفقه. وكان الغرض من وضعه وبناء صرحه وتوضيح معالمه وجوانبه و معانيه خدمة الاسلام عن طريق فهم كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه و سلم و استنباط الاحكام من نصوصهما من المصادر المعتبرة في ضوء قواعد و معاني هذا العلم علم اصول الفقه. وقد كتبت قبل سنين مذكرات في هذا العالم الجليل لطلبه الصف الرابع في كليه الحقوق بجامعه بغداد. وقد جمعتها في كتاب سميته (( الوجيز في اصول الفقه وقد أجريت في طبعاته السابقه ما رايته مفيد من التنقيح والتهذيب بالزيادة والتنقيص والتعديل والتمثيل .. وهكذا شأن الانسان في ما يكتبه: فهو لا يا كاد يكتب شيئًا في يومه الاّ ويرى نقصا فيه في غده، و هذا من اكبر علامات نقص الانسان و قصوره، وتفرد الله وحده بالكمال المطلق ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ومن الزيادات التي رايت اضافتها في طبعاته السابقه، بعض الأمثله من القوانين الوضعيه قواعد اصول الفقه المتعلقه بتفسير النصوص، لان هذه القواعد الاصوليه موازين لفهم العباره العربية وصحة تفسيرها ومعرفة المراد منها، وما دام القانون مكتوبه باللغه العربية، فهو، بالضروره يخضع في تفسيره لهذه القواعد كما

سنذكره في ما بعد.

واخيرا فإني لأرجو في هذا العمل البسيط المتواضع قد سهلت على طلبتنا الاعزاء سبيل تفهم ماتمس اليه الحاجة من ابحاث هذا العلم، والله اسال ان يوفقني واياهم لخدمة الشريعة واعلاء كلمته انه سميع للدعاء مجيب.

المؤلف

بغداد في 9 شوال 1396 هجريه

22 تشرين اول 1976 ميلادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت