العلمي الفقهي الذي خلف لنا ثروة فقهية عظيمة، ونعتبره من دلائل نمو الفقه وحياته، ودلائل سعة تفكير فقهائنا العظام وقيامهم بواجبهم نحو خدمة الشريعة الإسلامية الغراء.
ثامنًا: وأخيرًا فعلينا أن نعرف أقدار المجتهدين في هذه المذاهب المختلقة و نبجلهم ونحترمهم ونتأدب معهم، وندعو لهم، ونعتقد أنهم مأجورون إذا أصابوا أو أخطأوا، ونقول كما علمنا الله جل جلاله: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر:10] .
والحمد لله أولًا وآخرًا و صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه
المجاهدين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
-انتهى -
المقدمة
الفقرة 1 - 16، الصفحة 7 - 19
علم أصول الفقه يبين مناهج الاستنباط وقواعده ـ تعريفه باعتباره مركبًا إضافيًا -تعريفه باعتباره اسمًا ولقيًا لعلم مخصوص -الغرض من دراسته -مدى الحاجة إليه في الوقت الحاضر -نشأته -مسالك العلماء في دراسته -منهج البحث
الباب الأول
مباحث الحكم
الفقرة 17 - 140، الصفحة 23 - 44
الفصل الأول
الحكم وأقسامه
الفقرة 17 - 60، الصفحة 23 - 68
المبحث الأول
التعريف بالحكم وأقسامه الأصلية
الصفحة 23 - 25
تعريف الحكم عند الأصوليين -أقسام الحكم الشرعي -الحكم التكليفي والحكم الوضعي -تعريف كل منهما والفرق بينهما -أمثلة على القسمين
المبحث الثاني
اقسام الحكم التكليفي
الصفحة 30 - 29
المطلب الأول
الواجب